١
أفِضْ عليكَ لبوسَ الصّبر والجلَدِفإنّه الموتُ لا يُبقي على أحدِ
٢
وبالتجلّدِ قابِلْ كلَّ حادثةٍإن لم يكنْ لكَ عند الخطبِ مِن جَلَدِ
٣
إنَّ الّذي يظهرُ الإِنسان من جزعأمرٌ إذا جاءَ أمر الله لم يُفدِ
٤
فالموتُ أكؤُسُه لا بدّ دائرةٌلكلّ مُقتربٍ منّا ومُبتعِدِ
٥
كلٌّ لَهُ عُمرٌ مُفْضٍ إلى أَجلٍمتى أتى المرءَ لم ينقصْ ولم يزِدِ
٦
عُمرُ الفتى حَلْبةٌ والموتُ غايتُهاوالمرؤ مِن موتِه يَسعى إلى أَمدِ
٧
وقد يهوِّن ما في القلب من جزعأن لا بقاء لغير الواحد الصمد
٨
يا درّةَ العقد في آلِ المؤيّد لَميتركْ مُصابكِ من قَلبٍ ولا كُبدِ
٩
لو كانَ يَدفَعُ مِنْ مَاضِي القضا عَدَدٌحُطناكِ بالعَددِ الموفورِ والعُددِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.