الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىًإذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
٢
لكنّه الموتُ لا يُرضيهِ بذلُ فدىولاَ يصيخُ إلى عَذلٍ ولا فَنَدِ
٣
ولا يرقّ لِذي ضعفٍ وذي خورٍولا يُحاذرُ بطشَ الفارسِ النّجدِ
٤
يأتي الملوكَ ملوكَ الأرضِ مُقْتحماًويُخرجُ الشبلَ من عرّيسةِ الأسدِ
٥
مَنْ لِلْمساكين قد أصليتِ أكبدِهمْبلاعجٍ من ضرام الحُزنِ مُتّقِدِ
٦
مَنْ لِلأَراملِ تبكيكَ الدّماءَ لِمَاحَمَلْنَ بعدَكِ من كربٍ ومن كمد
٧
كَمْ مِن فؤادٍ غدا حَيرانَ مُلْتهباًحُزناً ومن مَدْمعٍ في الخدّ مُطرّدِ
٨
لا غَرو إنْ مُتْنَ مِنُ حُزنٍ عليكَ فقدفَقَدْنَ مِنكَ لعمري خيرَ مفتَقدِ
٩
أمّا كَرُزْئِك لاَ واللهِ مَا سَمِعَتْأذنٌ ولا دَارَ في فكْرٍ ولا خَلَدِ
١٠
رُزوٌ غدا مِنهُ شملُ المجدِ مُنْصَدعاًوفتّ في ساعِد العلياء والعَضُدِ
١١
جلَّ المصابُ فما خَلْقٌ يقولُ إذنْيا صَبْرَ أسْعِدْ لأَمرِ الواحِد الصَّمَدِ
١٢
فالصَّبرُ عقدٌ نفيسٌ ما لَهُ ثمَنٌولا يكونُ لغير السيِّد السَّنَدِ
١٣
وما الرَّزِيَّةُ يا مولايَ هَيِّنةٌوغن أُمرْتَ بحُسْنِ الصبَّرِ والجَلَدِ
١٤
لكِن نَسُومُكَ عَادَاتٍ عُرِفْتَ بهاأنْ لَسْتَ تُلْقِي إلى حُزْنٍ غَزَا بِيَدِ
١٥
وليسَ مثلكَ مَنْ بالصَّبر نأمرُهفأنتَ أنتَ الَّذي يَهْدِي إلى الرشدِ
١٦
كم حادثٍ لا تطيقُ الشمُّ وطأتَهُلاقيتَهُ مِن جَميل الصَّبرِ في عُدَدِ
١٧
ألستَ مِن سَادةٍ شمٍّ غطارفةٍأَحْيوا بوَبْل النَدى الوكّافِ كلَّ نَدِي
١٨
القومُ تَضْربُ أمثَالَ العُلَى بِهمُبينَ البريّة طُرّاً آخرَ الأَبدِ
١٩
المقْدمونَ وأسْدُ الغابِ خَاضعةٌوالباذلو الجود والأنواء لم تَجُدِ
٢٠
غُرٌّ رَقَوا مِن مَراقي المجدِ أَرفَعَهاوقوَّمُوا كلَّ ذي زَيْغٍ وذي أَوَدِ
٢١
واشكُرْ لمولاك إذ أَولاكَ عافيةًلا زِلْتَ ترفلُ في أثوابها الجُدُدِ
٢٢
وما بقيتَ لنا فالصَّدعُ ملتَئمٌفأنتَ للدّين مثلُ الرّوحِ لِلْجسدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة