١
وغيداء لا تنفكَ تمل عيونهاعلى النّاسِ من أسحار بابل ما تُملي
٢
تناءَيت عنها وهي تَدعو إلى الّلقاوأعرضتُ عنها وهي تدعو إلى الوصل
٣
وكلّفتُ نفسي عن هواها تَسَلّياًوكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي
٤
فما خدعتني رقّةٌ من كلامهاولا دلّ قلبي نحوها مَلَقُ الدلِّ
٥
ومن بالعُلى والمجد أصبح مغرماًيصدّ لعمري عن سُعادٍ وعن جُملِ
٦
أبى الله أن أمسي وأصبح هَادمَالما شادَ أبائي الأكارمُ من قبلي
٧
وما زلتُ أبدي للزّمان تجلّداًكأنّي عمّا نابني عنه في شُغلِ
٨
أُقضّي زماني بالأماني تَعلّةًفما سَمَري إلا عَسَانيَ أو عَلّي
٩
قرين هموم ليس أرجو لحلِّهاسوى الله ربّي مالكِ العقدِ والحلِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.