الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وغيداء لا تنفك تمل عيونها

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وغيداء لا تنفكَ تمل عيونهاعلى النّاسِ من أسحار بابل ما تُملي
٢
تناءَيت عنها وهي تَدعو إلى الّلقاوأعرضتُ عنها وهي تدعو إلى الوصل
٣
وكلّفتُ نفسي عن هواها تَسَلّياًوكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي
٤
فما خدعتني رقّةٌ من كلامهاولا دلّ قلبي نحوها مَلَقُ الدلِّ
٥
ومن بالعُلى والمجد أصبح مغرماًيصدّ لعمري عن سُعادٍ وعن جُملِ
٦
أبى الله أن أمسي وأصبح هَادمَالما شادَ أبائي الأكارمُ من قبلي
٧
وما زلتُ أبدي للزّمان تجلّداًكأنّي عمّا نابني عنه في شُغلِ
٨
أُقضّي زماني بالأماني تَعلّةًفما سَمَري إلا عَسَانيَ أو عَلّي
٩
قرين هموم ليس أرجو لحلِّهاسوى الله ربّي مالكِ العقدِ والحلِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة