١
وَقد رُزينا به محضا خليقتهصافي الضرائبِ والأعراق والنسب
٢
وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء بهعَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ
٣
وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنافَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ
٤
فَليتَ قبلكَ كان الموتُ صادقنالَمّا مضيت وحالَت دونك الحجبُ
٥
إِنّا رُزينا بما لَم يُرزَ ذو شجنٍمِنَ البريّة لا عجم ولا عربُ
٦
ضاقَت عليَّ بلادٌ بعدَما رحبتوَسيم سبطاكَ خسفاً فيه لي نصبُ
٧
فأنت واللَه خير الخلق كلّهموَأصدق الناس حيثُ الصدق والكذبُ
٨
فَسوفَ نَبكيكَ ما عشنا وما بَقِيَتمنّا العيونُ بتهمالٍ لها سكبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.