١
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِفَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
٢
قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت ليوَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
٣
وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّهقَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
٤
حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزاوَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
٥
نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِفَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
٦
إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتديوَالموتُ بين بكوره ورواحِ
٧
فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقيذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
٨
وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لهالَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
٩
فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بيماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
١٠
يا عَينُ بكّي عند كلّ صباحجودي بِأربعةٍ على الجراحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.