الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت لي جبلا ألوذ بظله

فاطمة الزهراء · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِفَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
٢
قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت ليوَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
٣
وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّهقَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
٤
حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزاوَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
٥
نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِفَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
٦
إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتديوَالموتُ بين بكوره ورواحِ
٧
فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقيذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
٨
وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لهالَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
٩
فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بيماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
١٠
يا عَينُ بكّي عند كلّ صباحجودي بِأربعةٍ على الجراحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فاطمة الزهراء

ابنة النبي محمد من خديجة بنت خويلد، وأم الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم من علي بن أبي طالب. عُرفت ببلاغتها وفصاحتها حتى نقل ابن طيفور خطبها في كتابه عن بلاغات النساء. رحلت بعد أبيها بستة أشهر، وكانت أول من صُنع لها النعش في الإسلام.

قصائد أخرى لـفاطمة الزهراء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة