١
قَد جَمَّعَ اللَهُ لِي شَملي بِقُربِكُمُمِن بَعدِ ما كانَ يا نَفسي الفِدا بَدَدَا
٢
وَعادَ نَومي وَقَد كانَ الرُّقادُ جَفاعَيني وَبُدِّلتُ مِن لَذّاتِهِ السَهَدا
٣
وَكانَ قَد غابَ لَمّا غِبتِ عَن جَسَديقَلبي وَأورِثتُ همّاً فَتَّتَ الكَبِدا
٤
وَكُنتُ أَسخَنَ خَلقِ اللَهُ كَلِّهِمُعَيناً وأَطوَلَهُم مِن وَحشَتي كَمَدا
٥
فَقَرَّتِ العَينُ يا نَفسي بِقُربِكُمُوَغابَ هَمّي وَوافَى روحِيَ الجَسَدا
٦
فَالحَمدُ لِلَّهِ ذي النَعماءِ يا سَكَنيحَمداً كَثيراً لِرَبِّي دائِماً أَبَدا
٧
ما كانَ شَأنِيَ لَولا أَنَّهُ نَكَدٌوَشَأنُ كُلِّ غَليظِ القَلبِ وَالكَبِدِ
٨
إِن هُنتُ عَزَّ وَإِن واصَلتُ صَدَّ وَإِنأَغضَيتُ لَم يَلتَفِت نَحوي وَلمَ يَكَدِ
٩
أَقولُ لمّا مَلاني جَفوَةً وَهَوىًيا مَن كَلِفتُ بِهِ لِلشُّؤمِ وَالنَّكَدِ
١٠
أَشكو هَواكَ وَلا أَبغي سِواكَ وإِنجَرَّعتَني غُصَصَ الأَحزانِ وَالكَمَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.