١
صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدافَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبدا
٢
كَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍما زالَ يَبسُطُ بالجَدوى إليَّ يَدا
٣
سلامةٌ لَبِسَ المَجدُ السُّرورَ بهامن بعدِ ما حُشِيتْ أحشاؤه كَمَدا
٤
قلْ للعدوِّ الذي أخفَى عَداوتَهوجاء يُهدي إليه الحَتْفَ مُجتَهِدا
٥
لو ساعَدَتْكَ اللَّيالي لم تَدع وَزَراًللمكرُماتِ ولم تترُكْ لها عَضُدا
٦
سَمَّ الشَّرابَ ليُدني الحَتفَ من أسَدٍإذ لم يَنَلْ بظُباه الصَّارمَ الأسدا
٧
فنالَ منه كما نالَ النبيُّ وقدأخفَوا له في الشِّواء الغدرَ والحَسَدا
٨
يُفْدي الأميرَ المُرجَّى مَعشرٌ عَجزُواعن عَقْدِ ما حَلَّ أو عن حَلِّ ما عَقَدا
٩
هي السُّعودُ التي كنا نؤَمِّلُهارَدَّتْ صُروفَ اللَّيالي عِيشةً رَغَدا
١٠
تجدَّدَت لك أثوابُ الحياةِ بهافَألبَسْ برُغْمِ العِدا أثوابَها الجُدُدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.