الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من لديه العفاف والورع

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَنْ لَدَيْهِ العَفافُ والوَرَعُوشيمتاه العَلاءُ والرِّفَعُ
٢
كأسُكَ قد فُرِّقَتْ مَفاصِلُهبين النَّدامى فليسَ تَجتَمِعُ
٣
كأنَّما الشَّمْسُ بينَهم سَقَطَتْفجِسمُها في أكُفِّهِم قِطَعُ
٤
لو لم أَكُنْ واثقاً بمُشبِهِهمنك لكادَ الفُؤادُ يَنْصَدِعُ
٥
فجُدْ به بِدْعَةً فعِنْدي منجُودِكَ أشياءُ كلُّها بِدَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة