الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حمى الأمير أمان الخائف الوجل

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِوراحتاه حياةُ السَّهلِ والجَبلِ
٢
هُوَ الجوادُ الذي لولا مكارمُهلم يُعَرفِ الجُودُ في الدنيا ولم يُنَلِ
٣
يا أوسعَ الناسِ صَدراً يومَ مَلحَمةٍوأضربَ الناسِ فيها هامةَ البَطلِ
٤
فُصِدتَ والسعدُ في أعلى مطالِعهمُقابلٌ منك سَعداً غيرَ مُنتقِلِ
٥
يدُ السَّماحِ جَرى منها سَحَابُ دمٍوكم لها من سَحابٍ في النَّدى خَضِلِ
٦
مُورَّدُ السَّيلِ يُضحي من تَنسُّمِهلطيبِه عن جَنِيِّ الوَردِ في شُغُلِ
٧
كأنَّما خاضَتِ الريحُ العبيرَ بهأو صَافَحت زَهَرَ الحَوذانِ والنَّفَلِ
٨
فإن يكُن نالَ منكَ الفَصدُ ما عَجِزتعنه الكُماةُ بحدِّ البِيضِ والأَسَلِ
٩
فما على كَفِّك الآسي بِمبِضَعِهأنحَى ولكنّه أنحَى على الأملِ
١٠
وإن يكُن مسَّها من جرحِه أَلَمٌفطالما أَلِمَت من كَثرةِ القُبَلِ
١١
لا تَكذِبنَّ فلو جاز الفِداءُ لهامن الحديدِ فدَاها الناسُ بالمُقلِ
١٢
ما بالُ رسميَ من جَدْوى يَديك عَفافصارَ أوضحَ منه دارسُ الطَّللِ
١٣
لقد تجاوزْتَ بي وقتي وأيُّ حياًفي غيرِ إبَّانِه يَشفي من الغَلَلِ
١٤
وقد تَمَهَّلْتَ شَهراً بعدَه كَمَلاًوإنَّما خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة