١
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانهخفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ
٢
هُما خيباني كل يومٍ غنيمةًوأهلكتُهم لو أنّ ذلك نافِعُ
٣
واتبعت أخراهم طريق الأهُمكما قيل نجمٌ قد خوى متتائِعُ
٤
وخير الذي أعطيكم هي شِرّةٌمُهَوَّلةٌ منها سيوفٌ لوامِعُ
٥
فلا أنا مُعطيكُم عليّ ظُلامةًولا الحقّ معروفاً لكم أنا مانِعُ
٦
وإني لأقري الضيف وصَّى به أبيوجارُ أبي التيجان ظمآن جائِعُ
٧
فقولا لتيحان بن عامرة استهاأمُجرٍ فلاقى الغيّ أم أنت نازِعُ
٨
ولو أن تيحان بن بلج أطاعنيلأرشدته إن الأمور مطالِعُ
٩
وإِن يك مدلولاً عليّ فإننيأخو الحرب لا قَحمٌ ولا متجاذِعُ
١٠
ولكنّ تيحان بن عاقرة استهاله ذَنَبٌ من أمره وتوابِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.