الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه

الأسود النهشليالعصر الجاهلي · ٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانهخفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ
٢
هُما خيباني كل يومٍ غنيمةًوأهلكتُهم لو أنّ ذلك نافِعُ
٣
واتبعت أخراهم طريق الأهُمكما قيل نجمٌ قد خوى متتائِعُ
٤
وخير الذي أعطيكم هي شِرّةٌمُهَوَّلةٌ منها سيوفٌ لوامِعُ
٥
فلا أنا مُعطيكُم عليّ ظُلامةًولا الحقّ معروفاً لكم أنا مانِعُ
٦
وإني لأقري الضيف وصَّى به أبيوجارُ أبي التيجان ظمآن جائِعُ
٧
فقولا لتيحان بن عامرة استهاأمُجرٍ فلاقى الغيّ أم أنت نازِعُ
٨
ولو أن تيحان بن بلج أطاعنيلأرشدته إن الأمور مطالِعُ
٩
وإِن يك مدلولاً عليّ فإننيأخو الحرب لا قَحمٌ ولا متجاذِعُ
١٠
ولكنّ تيحان بن عاقرة استهاله ذَنَبٌ من أمره وتوابِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأسود النهشلي

شاعر من سادات تميم، عُرف بلقب أعشى بني نهشل، وارتبط اسمه بالعراق حيث كان من وجوهها. جالس النعمان بن المنذر، واشتهر بالكرم إلى جانب فصاحته، ثم فقد بصره في آخر عمره. أشهر ما بقي من شعره داليته التي يستهلها بذكر السهاد وطول الأرق، وقد جُمع ما عُثر عليه من شعره في ديوان ببغداد.

قصائد أخرى لـالأسود النهشلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة