١
كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُحوَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
٢
فَنَحنُ كِلانا مُقصَدٌ في فُؤادِهِمِنَ الشَوقِ نارٌ حَرُّها يَتَسَعَّرُ
٣
فَلا أَنا أُبدي ما أُجِنُّ وَلا الَّذيبِهِ مِثلُ ما بي لِلمَخافَةِ يَذكُرُ
٤
فَيا عَجَبا مِنّي وَمِنها وَصَبرُناعَلى ما نُلاقي كَيفَ نَصبو وَنصبِرُ
٥
وَما صَبرُنا أَلّا نَبوحَ فَنَشتَكيسَرائِرَ ما يُخفي الضَميرُ وَيُضمِرُ
٦
مَلالاً وَلَكِن نَتَّقي قَولَ كاشِحٍيُبَلِّغُ عَنّا ما نَقولُ وَيُظهِرُ
٧
فَنَكتُمُ ما يُخفي الضَميرُ تَحَفُّظاًوَخَيرُ الهَوى ما كانَ يُخفى وَيُستَرُ
٨
عَلى أَنَّهُ يَبدو مِراراً مِنَ الفَتىطَوالِعُ إِن هاجَ الفُؤادَ التَذَكُّرُ
٩
إِذا غَلَبَ الصَبرَ البُكاءُ وَهُيِّجَتتَباريحَهُ فَالصَبُّ بِالذِكرِ يُعذَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.