الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا العلاء ألا أبشر بمقدمنا

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنافَقَد وَرَدنا عَلى المَهريَّةِ القودِ
٢
هذا وَكانَ بَعيداً أَن أُراجِعُكُمعَلى التَعاقُب بَينَ البيضِ وَالسودِ
٣
مِن بَعدما قربت بَغداذ تَطلُبُنيوَاِستَنجَزَتنيَ بِالاِهوازِ مَوعودي
٤
وَراسَلَتني بِأَن بادِر لِتَملكَنيوَيَجريَ الماءُ الجود في العودِ
٥
فَقُلتُ لا بُدَّ من جيٍّ وَساكِنِهاوَلَو رَدَدتُ شَبابي خَيرَ مَردودِ
٦
فَإِنَّ فيها أَودّائي وَمعتَمِديوَقُربُها خَيرُ مَطلوبٍ وَمَنشودِ
٧
أَلَستُ أَشهَدُ اِخواني وَرُؤيَتُهُمتَفي بِمُلك سُلَيمان بن داودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة