١
أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنافَقَد وَرَدنا عَلى المَهريَّةِ القودِ
٢
هذا وَكانَ بَعيداً أَن أُراجِعُكُمعَلى التَعاقُب بَينَ البيضِ وَالسودِ
٣
مِن بَعدما قربت بَغداذ تَطلُبُنيوَاِستَنجَزَتنيَ بِالاِهوازِ مَوعودي
٤
وَراسَلَتني بِأَن بادِر لِتَملكَنيوَيَجريَ الماءُ الجود في العودِ
٥
فَقُلتُ لا بُدَّ من جيٍّ وَساكِنِهاوَلَو رَدَدتُ شَبابي خَيرَ مَردودِ
٦
فَإِنَّ فيها أَودّائي وَمعتَمِديوَقُربُها خَيرُ مَطلوبٍ وَمَنشودِ
٧
أَلَستُ أَشهَدُ اِخواني وَرُؤيَتُهُمتَفي بِمُلك سُلَيمان بن داودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.