١
تَعَرَّضتِ لي حَتّى إِذا ما اِستَبَيتِنيرَأَيتُكِ تَختالينَ في صورَةِ البَدرِ
٢
صَدَدتِ فَما هَنَّأتِني مِنكِ نَظرَةًإِلَيكِ وَوارَتكِ الوَلائِدُ بِالسَترِ
٣
فَإِن لَم تَرَي عَينَيَّ أَهلاً لِنَظرَةٍإِلَيكِ وَلَم تَستَمسِكي بِعُرى الأَمرِ
٤
فَكَم قَد بَكَت عَيني عَلَيكِ وَعالَجَتمُقاساةَ طولِ الليلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ
٥
وَما تَشتَفي عَينايَ مِن دائِمِ البُكاعَلَيكِ وَلو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.