الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا نفس من نفسي إليه مشوقة

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌوَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر
٢
وَمَن هُوَ مَحجوبٌ كَلِفتُ بِحُبِّهِصَحيحٌ مَريضُ المُقلَتَينِ إِذا نَظَر
٣
وَمُثقَلَةِ الأَردافِ مَهضومَةِ الحَشالِصورَتِها في الحُسنِ فَضلٌ عَلى الصُوَر
٤
تَأَمَّلتُها يَومَ الخَميسِ وَقَد بَدَتتَمَشّى كَما يَمشي التَريفُ مِنَ النَفَر
٥
فَسَبَّحتُ تَعظيماً لَها وَجَلالَةًوَقَد سَفَرَت عَن مُشبِهِ الشَمسِ وَالقَمَر
٦
وَما لِيَّ مِن حُبّي لَها غَيرَ أَنَّنيإِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي وَيَستَقِرّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة