الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبو الفضل من أجرى الى الفضل يافعا

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبو الفَضلِ مَن أَجرى الى الفَضلِ يافِعاًفَظَلَّ بِهِ يُدعى وَصارَ بِهِ يُكنى
٢
سَلامَتُهُ شَمسُ المَعالي وَسَقمُهُكُسوفُ المَعالي لا كُسِفنَ وَلا بِنّا
٣
وَلم يَأتِهِ وِردُ السقام لِغَير ماعَرَفنا فَخُذ مَعنى تَأَلُّمِهِ مِنّا
٤
وَما رادَهُ الا لِيُشغَلَ عَن نَدىًوَاِلا فَلِم قَد خَصَّ بِالأَلَم اليمنى
٥
وَما يُحجَز البَحرُ الخَضمُّ عَن النَدىوَلا السَيِّدُ الاِستاذ عَن جودِهِ يُثنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة