الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لصب أحشاؤه في التهاب

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِكُلُ يَوم وَدَمعُهُ في اِنسِكابِ
٢
قسم العُمر كُلُهُ بَينَ حُزنوَبُكاء وَلَوعَة وَاِنتِحاب
٣
وَحَبيب أَلَمَّ بي بَعدَ هَجرٍوَصُدود مُبرح وَاجتِنابِ
٤
خَصَ بِالحُسن وَالجَمال كَما قَدخَصَ قَلبي بِالشَوق وَالإِضطِراب
٥
ذي حَديث هُوَ المُدام وَطَرفهُوَ سحر القُلوب وَالأَلباب
٦
زارَني موهِناً فَقبلت مَسراهُ وَجاذَبتُهُ ذُيول عِتاب
٧
قُلت مَولاي كَيفَ يُحسن هَجريوَاجتِنابي وَبي مِن الحُب ما بي
٨
يا سُروري وراحَتي وَشِفائيوَعَنائي وَعِلَتي وَاكِتئابي
٩
زالَ عَني أُنسي وَصَبري وَعَقليوَسُكوني وَراحَتي وَشَبابي
١٠
أَيَليقُ الصُدود عَن عاشق لَيسَ لَهُ بُغية سِوى الإِقتِرابِ
١١
يَنقَضي لَيلَةً بِهم وَتَسهيد ويَمضي نَهارُهُ في عَذابِ
١٢
فيكَ أَصبَحَت بَينَ أَهلي وَصحبيفي إِنفِراد وَوَحشة وَاِغتِرابِ
١٣
طالَ يا سَيدي صُدودك عَنيوَاللَيالي تَمُرّ مَرّ السَحابِ
١٤
فَتَغاضى عَني حَياءً وَلَم يُرَدد جَواباً فَكانَ دَمعي جَوابي
١٥
وَبَدا فَوق خَدِهِ الجَمر يَندىفَتَوارى مِن وَردِهِ بِنِقاب
١٦
مِن عَذيري مِن جُور دَهر عَنيدوَلَيالِ لِغَير جرم غضاب
١٧
حَجبت مِن أَحبهُ عَن عُيونيوَأَحلتهُ في الفُؤاد المُصاب
١٨
فَكَأَنّي إِذ تَمَنيتُ لُقياهُ أُناجيهِ مِن وَراءِ حِجاب
١٩
قُلتُ قَولاً وَرُبَما كانَ مِمايَنفث المُستَهام فَصل الخِطاب
٢٠
إِن ورد الحَمام أَرفق بِالصَب المَعنى مِن فرقة الأَحباب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة