الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا هب علوي تنفس عن جمر

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا هَبَّ علويٌّ تَنَفس عَن جَمروَأَنَّ مِن الشَوق المُبرّح وَالهَجر
٢
وَأَشجاهُ مَسراهُ فَفاضَت دُموعُهُوَأَفكر في البَلوى فَذابَ مِن الفكر
٣
أَخو دَنف قَد صَد عَنهُ أَليفُهُوَأَسلَمَهُ لِلشَوق وَالحُزن وَالضَر
٤
وَإِن شامَ بَرقاً في الظَلام اِستَفَزهفَأَحشاؤُهُ تَهفو وَعبرتهُ تَجري
٥
وَإِذكره عَهد التَلاقي عَلى اللَوىسَقى اللَهُ أَيّام اللُقا صالِحَ القطر
٦
إِذِ الدَهر في صَفو وَإذ نَحنُ جيرةوَإِذ لَم نَبِت مِن خَوف واش عَلى ذُعر
٧
فَباتَ سَليب اللُب وَالصَبر ذاهِلاًيَهيمُ بِلا عُرف لَدَيهِ وَلا نكر
٨
وَقَد مَنَعَ الشَوق اللَجوج قَرارَهُفَكَم قائل قَد جَنَّ هَذا وَلم يَدرِ
٩
وَمُتَخذ هَجري إِلى اللَه قُربةبرى قَتل مَن يَهواهُ مِن أَعظَم الأَجرِ
١٠
أَفي اللَهِ أَم في الحُب قَتل مُتَيمعَفيف بِلا ذَنب جَناهُ وَلا وَزر
١١
فَهَل مُبلغ عَني تَحية وَامقإِلى المَعرَض الغَضبان مسكية النَشر
١٢
وَمِن بَعدِها شَكوى يَلين لَها الصَفاتعبر عَن حالي وَتُعرِبُ عَن أَمري
١٣
وَإِني بِحال لَيسَ يُمكن شَرحَهاوَكيفَ تَرى حال المُخَلد في الأَسرِ
١٤
عَسى قَلبُهُ القاسي يَلين بِنَفثِهافَشَكوى الهَوى وَالوَجد نَوع مِن السحر
١٥
أَطلت التَجافي وَالصُدودا عَن قَلاصُدودك وَالأَعراض عَنيَ أَم غَدر
١٦
وَحاشاكَ مِن غَدر وَحاشاكَ مِن قَلاوَلَيسَ القَلا وَالغَدر مِن شِيَم الحَر
١٧
سَأَحمل ما كَلفتِنيهِ مِن الأَسىوَاِشرَب ما جَرعتِنيهِ مِن الصَبر
١٨
وَهَيهات أَن أَبقى وَقَد ضَمن الهَوىهَلاكي في البَلوى بِما ضَمهُ صَدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة