الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب
٢
كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوىخَمدت وَنار جَواكَ لَم تَخب
٣
وَالامَ تَحييك المُنى أَبَداًوَيَميتكَ الأَعراض وَالعتب
٤
مَن مُنصِفي مِمَن يَرى تَلفيوَيصدهُ عَن رَحمَتي العَجَب
٥
طالَ الصُدود وَمالَهُ سَبَبوَقَضى عَلَيَّ الوَجد وَالكَرب
٦
لَم آتِ ذَنباً يَقتَضي تَلفيأَترى المَحبة عِندَهُ ذَنب
٧
وَبِمُهجَتي مِن صَدَّ مُحتَجِباًعَني فَزادَ الوَجد وَالحُب
٨
إِزدادَ وَجداً كُلَما كَثُرَتمِن دُونِهِ الأَستار وَالحجب
٩
لَولا تَحجبُهُ لَما حملتنَفسي الهَوان وَلا صَبا القَلب
١٠
وضيمن يَصون جَمالُهُ أَبَداًيَحلو الهيام وَيُحسِنُ السكب
١١
وَالحَر لا يَسبيهِ مُبتَذَلٌوَإِلى جَمال الدون لا يَصبو
١٢
إِن كانَ حُسنَكَ بِالصِيانَة مَحمياً فَقَلبي لِلأَسى نَهب
١٣
قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقميهَذا العَليل مُتَيَمٌ صَب
١٤
وَدَواءُهُ قُرب الحَبيب وَإِنلَم يَشفِهِ فَرضابُهُ العَذب
١٥
ولِسانُ حالي قالَ وَآسَفيعزَّ الدَواء وَأَعوَز الطبُّ
١٦
هَيهات أَن يَبرى عَليل الهَوىإِنَّ المُتَيم داؤُهُ صَعب
١٧
وَإِذا المُحب صَفَت سَرائِرُهُلَم يَشفِهِ بَعد وَلا قرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة