الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَنَ لصب والِهِقَد ذابَ مشن بلبالِهِ
٢
وَلع السِقام بِهِ وَلوع عَذولهِ بِجدالِهِ
٣
وَمَمنع سَلب العُقول مِن الوَرى بِجَمالِهِ
٤
قَد كادَ أَن يَحكيهِ بَدر التمّ عِندَ كَمالِهِ
٥
لا يَخُطر الإِنصاف قَطوَلا الحُنوّ بِبالِهِ
٦
مُتَطير مِن تَيهِهِأَبَداً مِن اسم وِصالِهِ
٧
نَهوى طُروق خَيالِهِوَالنجم دونَ مَنالِهِ
٨
وَيَكاد يَمنَع أَن يلمَّبِنا خَيال خَيالِهِ
٩
يا رَب قطع طَرفَهُقَلبي بِحَد نِصالِهِ
١٠
وَنَفى السَداد وَزادَ فيسَواديَ أَسود خالِهِ
١١
أَمعذب الصَب العَليلبِصَدِهِ وَمَلالِهِ
١٢
إِن كُنتَ تَرغَب في المَنيية لِلمُحب الوالهِ
١٣
عَجل بِها فَالمَوت هَونٌ عِندَهُ مِن حالِهِ
١٤
لَو كانَ يَبتاعُ الحام لَهُ شَراهُ بِمالِهِ
١٥
فَلَرُبَما اِرتاحَ المُحببِمَوتِهِ وَزَوالِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة