الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بعينيه سحار يعلمني السحرا

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحراوَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعرا
٢
وَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراًمُبالغَة لا وَالَّذي خَلَقَ السحرا
٣
يسرُّ رُضاهُ عَن عُيون رَقيبِهِوَيَفهمنيهِ حينَ يَلحَظني شَزرا
٤
وَأَقسَمتُ لَو تَدنو الطَلا مِن رِضابِهِلِعُطرِها طيباً وَغَيبَها سُكرا
٥
مَناطِقهُ في خِصرِهِ أَبَداً حَيرىكَحيرة قَلبي بَعدَ ما زايل الصَبرا
٦
فَلا قَلب إِلّا في هَواهُ مُبلبلٌوَلا عَينٌ إِلّا مِن تَجنيهِ عَبرى
٧
بِروحي حَبيباً صَدَّ عَنيَ مُعرِضاًوَعاقَبَني بِالهَجر ظُلماً وَلا وَزرا
٨
تَطاول لَيلي وَالسُهاد وُهَجرَهُفَلا فَرَجاً أَرجوهُ فيهِ وَلا فَجرا
٩
كَأَنَّ جَبين الصُبح سِرّاً أَسرَّهضَمير الدُجى ما إِن يُريد لَهُ نَشرا
١٠
لَقَد قَطَعت بِالشَوق قَلبي يَد الذِكرىفَواقَلبيَ البالي وَواكبدي الحَرا
١١
وَشَفتنيَ الأَسقام إِذ أَعوز اللقافَلَم تَبقَ لي إِلّا المَدامع وَالفِكرا
١٢
أَقول لِطَير باتَ يَندُب أَلفَهُإِذا حَنَّ مِما شَفَهُ مَلأ الصَدرا
١٣
يَكادُ إِذا ما ناحَ حَرّ حَنينِهِيُمزق مِنهُ الصَدر وَالطَوق وَالنَحرا
١٤
إِذا رَنَّ مِن فَوق الأَراكة رَنةتَنَفَسَت أَنفاساً لَها تَحرق الجَمرا
١٥
كِلانا غَريب يَشتَكي حَرقة النَوىكِلانا مُحبٌّ يَشتَكي الصَد وَالهَجرا
١٦
كِلانا وَحيد فارَقَ الأَلف راغِماًوَصاحب فيها الهَمَّ وَالحُزنَ وَالضَرّا
١٧
وَلَكن أَرى مِنكَ الدُموع بِخيلةوَفَيض دُموعي يَغمُر البرَّ وَالبَحرا
١٨
أَتذَكُرُني يا طَير مَن أَنا ذاكروَلَم أَنسَهُ يَوماً فَتَحَدث لي ذِكرا
١٩
أَلا لَيتَ شِعري هَل سَبيلٌ إِلى اللُقافَفي ساعة مِن قَربِهِ أَبذل العُمرا
٢٠
لَقيت الرَدى قَبل اللُقا إِن نَسيتهُوَإِن كانَ بَعد الأَلف وَرد الرَدى أَحرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة