١
ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِفَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالحورِ
٢
أَجلت لَحظيَ في خَدَيهِ فَاِشتَعَلَتغَلالة الوَجنة الحَمراء مِن نَظَري
٣
فَلو تَأَمَلتُها أُخرى لَأَحرَقَنيشُعاعَها وَاِختَفَت عَني مِن الخَفر
٤
رِفقاً بِتَعذيب قَلبي يا مُعذِبُهُفَإِنَّني بَشر يا أَحسَن البَشَر
٥
صَيَرتُ جِسمي رَقيقاً كَالزُجاج غَدايَشف مِن جَمر نار الشَوق وَالفِكر
٦
دُخانَها زَفَراتي وَالحَريق بِهاقَلبي بِلا زَلة وَالدَمع كَالشَرر
٧
وَعاذل قالَ لي إِن الهَوى خَطَرٌلا كُنت َإن لَم أَكُن مِنهُ عَلى خَطَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.