الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَن تناءَت دارُهُعَني وشَط مَزارهُ
٢
يَفديك صَبٌّ هائِمٌبِكَ لا يَقرُّ قَرارَهُ
٣
أَبَداً يَمُرُّ عَلَيهِ كَرباً لَيلُهُ وَنَهاره
٤
يَخفي الأَسى أَبَداًوَيَفضح سرّهُ اِستعباره
٥
وَكَذاكَ سَكران الهَوىإِنكارُهُ إِقراره
٦
قَد نامَ عَنهُ إِذ تَطاول لَيلل سَمّاره
٧
كَثرت جُيوش هُمومِهِوَتَخاذَلَت أَنصارُهُ
٨
فَتَلَوَنَت أَطوارُهُوَتَعَذَرَت أَوطارُهُ
٩
وَتَبلتلت أَفكارُهُوَتَهَتَكَت أَستارُهُ
١٠
إِن غاضَ مِنهُ الدَمع فَجَّرماءهُ تِذكاره
١١
فَتَكاد تَغرقهُ الدُموع وَلَيسَ تَخبو نارهُ
١٢
جادَ الحَيا ربع الأَحبةوَبلهُ وَقطاره
١٣
فَتدفقت أَنهارُهُوَتَرَنَمَت أَطيارهُ
١٤
لا زالَ فيهِ يَفوح مِسكاًرَندهُ وَعراره
١٥
كَم قَد نَعمنا فيهِ دَهراًقَد صَفَت أَكداره
١٦
وَلَكُم سَقَتنا فيهِ أَقداحالهَوى أَقمارُهُ
١٧
رَقَت أَصائِلُهُ كَماراقت لَنا أَسحارُهُ
١٨
فَرِياضُهُ حاناتُهُوَنَسيمُهُ خمّاره
١٩
وَكُؤوسَهُ نوّارهوَالطل فيهِ عِقاره
٢٠
يَغنيكَ عَن أَلحان معبدوَالغَريض هِزاره
٢١
وَمُهَفهَف فَتَكت لَواحظهُ وَعَف أَراره
٢٢
ريمٌ غَدا يَحيي وَيَقتُلانسهُ وَنَفاره
٢٣
بَدرٌ وَلَكن التَعَجُبوَالصُدود سِراره
٢٤
يوحي إِلَيَّ غَرائِباًمِن طَرفِهِ سِحاره
٢٥
فَيَظل يُثبت في صَميمالقَلب ما يَختارُهُ
٢٦
ما أَن نَظَرت إِلَيهِ إِلّاراعَني بِتّاره
٢٧
يا وَيح مَقتول اللَواحظ لَيسَ يُطلَب ثارَه
٢٨
كَم قَد سَهرت اللَيل حَتّى مَزَقَت أَطماره
٢٩
أَحييتهُ وَسَمير قَلبيخَفقه وَأَواره
٣٠
لَم يكحل الجفن القَريح مِن المَنام غِراره
٣١
حَتّى إِذا اِبتَسَم الصَباح وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
٣٢
صَدع الحَمام بِصدحِهِقَلبي فطارَ شَرارهُ
٣٣
وَلَقَد حَذرت الحُب لَكنما أَفادَ حذاره
٣٤
مَن شَكَ في قَتل الغَرام فَهَذِهِ آثارهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة