الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَسلَموني لِسُهاديوَسقامي وَاِنفِرادي
٢
أَبَداً يَنقُص صَبريوَاِشتِياقي في اِزدياد
٣
أَتَرى بِذِكري مَنكُنت أَصفيهم وِدادي
٤
مِن لَقَلب باتَ يُصلىجَمر شَوق وَبُعاد
٥
عَن لي يَرق كَليلدونَهُ بيض غَواد
٦
مثل نار قَد بَدَتلِلعَين مِن تَحت رَماد
٧
قَدح النار بِأَحشائي مِن غَير زِناد
٨
أَذكُر القَلب زَماناًقَد مَضى حُلو المبادي
٩
في دِمَشق جادَها جُود دُموعي وَالعهاد
١٠
فَهُوَ ما بَينَ حَنينوَخُفوق وَاِتِقاد
١١
كَم لَيال قَد قَطَعناها بِأُنس وَاِتِحاد
١٢
بَينَ خلّان وَنَدمان وَعيدان وَشادي
١٣
وَمَدام مثل بَرد السَماءفي أَحشاءِ صادي
١٤
فَوقَ ديباج مِن الرَوض المُنَدى وَسَطوادي
١٥
فيهِ لِلأَنهار تَصفيقكَتَصفيق الأَيادي
١٦
وَبِهِ لِلطَير تَرجيعكَصَوت مُستَعاد
١٧
وَمَليح غَير مَأمون عَلى نسك العِباد
١٨
سَلبت عَيناهُ منيثَوب نُسكي وَسَدادي
١٩
سَرَقت بِالسحر وَالغَنج رَقادي وَفُؤادي
٢٠
خانَتي مِن بَعدِهِ صَبري كَما خانَ رُقادي
٢١
فَرَثى لي كُل مَن يَألفني حَتّى سُهادي
٢٢
وَبَكى لي كُل مَن يبصرَني حَتّى الأَعادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة