الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زجر الرعد مثقلات الغمام

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٦ قراءة
١
زَجر الرَعد مُثقَلات الغَمامِوَحدتها السمال جَنح الظَلام
٢
وَسَرى البَرق في السَماءِ كَأَن البرق أَمسى يَقودَها بِزِمامِ
٣
فَاتَت سَفح قاسيون صَباحاًوَأِستَهَلت عَلى جِنان الشَئام
٤
مَنبع العلم مشرع الفَضل مَأوى الأَنبياء الكِرام دار السَلام
٥
مَعدَن الجود مَجمَع الظَرف وَالآداب وَالأُنس صَيقل الأَفهام
٦
مَطلع الحُسن بَل مَنازل أَقمار الهَوى بَل مَسارح الآرام
٧
ثُم حَيت عَني وُجوهاً تَضيءُ الليل مِن مَعشَر عَليَّ كِرام
٨
أَوجُهاً تَقطر البَشاشة مِنهافي خِلال الحَديث وَالإِبتِسام
٩
لا يَزالُ الحَياء يُلهبها حَتّىتَراها لِصَبغِهِ كَالدَوامي
١٠
أَنا راعٍ لِعَهدِهم أَنا مُشتاق إِلى طيب قُربِهم أَنا ظامي
١١
فَلو أَني سُقيت جيحان ما أَطفَألِوَحي بيرده وَأَوامي
١٢
ما بِأَمري فِراقهم بَل بِحُكم الدَهروَالدَهر أَظلَم الحُكام
١٣
ظَلَمَتني حَوادث الدَهر لَماتَخذتني دَرية لِلسِهام
١٤
وَرَحيل الأَحرار عار عَلى البُلدانلا بَل عَيب عَلى الأَيام
١٥
وَبِنَفسي فيهُم أَخاً قَصرت عَندَرك أَوصاف قَدرِهِ أَوهامي
١٦
غَير أَني أَراهُ أَلطَف عِنديمِن مَجال الأَرواح في الأَجسام
١٧
كُلَّما غَنَت الحَمائِم في الفَجرسَقَتني ذِكراه كَأس الحَمام
١٨
يا حَياتي أَراكِ عاراً مَع التَفريقوَالبُعد فَاِذهَبي بِسَلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة