الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٧ قراءة
١
نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهروَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
٢
رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاًأَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
٣
أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُمفَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
٤
نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالةلَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
٥
وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌوَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
٦
أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلاوَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
٧
وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبيكَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
٨
فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُسُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
٩
حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُفَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
١٠
إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَباوَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
١١
وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِليوَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
١٢
فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَهاتَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
١٣
تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِهافَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة