١
قُل لِلجَنوبِ إِذا غَدَوتَ فَأَبلِغيكَبِدي نَسيماً مِن جَنابِ نَسيمِ
٢
أَخُدِعتُ عَنكَ وَأَنتَ بَدرٌ خادِعٌلِلَّيلِ عَن ظُلَمٍ لَهُ وَغُيومِ
٣
كَرُمَ الزَمانُ وَلُمتُ فيكَ وَلَن تَرىعَجَباً سِوى كَرَمِ الزَمانِ وَلَومي
٤
وَظَلَمتُ نَفسي جاهِداً في ظُلمِهافَاِسمَع مَقالَةَ ظالِمٍ مَذلومِ
٥
قَد زادَ يَومُ البُؤسِ بَعدَكَ أَنَّهُأَفضى إِلَيَّ بِعُقبِ يَومِ نَعيمِ
٦
فَأَقَمتَ في قَلبي وَشَخصُكَ سائِرٌلا تَبعَدَن مِن ظاعِنٍ وَمُقيمِ
٧
لا كانَ وَجدي أَينَ كانَ وَأَنتَ ليمِلكٌ وَعَهدي مِنكَ غَيرُ ذَميمِ
٨
الآنَ أَطمَعُ في هَواكَ وَدونَهُعَينُ الرَقيبِ وَبابُ إِبراهيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.