١
قَد قُلتُ لَاِبنِ أَبي الشَوارِبِ مُشفِقاًمِن أَن يَرى فيهِ العَدُوُّ غَميزَه
٢
قَد ساءَني مِنكَ اِشتِمالُكَ دونَ مَنيَدنو إِلَيكَ عَلى أَبي كِشنيزَه
٣
وَهوَ المَشومُ صَداقَةً وَالمُدَّعيمَخسوسَ أَصلٍ وَالضَعيفُ نَحيزَه
٤
وَيُناكُ أَيضاً وَالبَلِيَّةُ أَن يُرىلَكَ صاحِبٌ مِن أَهلِ تِلكَ الجيزَه
٥
أَوَ ما رَأَيتَ الخُنثَ في أَعطافِهِوَمَقَصَّ تِلكَ اللِحيَةِ المَجزوزَه
٦
وَغُدُوُّهُ بِبَقِيَّةٍ مِن سَلحَةٍراحَت وَفيها فَيشَةٌ مَركوزَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.