١
أَبا الطَيِبِ اِسمَع لا سَمِعتُ بِحادِثٍعَلَيكَ وَلازِلتَ المُجيرَ عَلى الدَهرِ
٢
لِشَكوايَ إِنّي لِلَّذي قَد أَظَلَّنيمِنَ البَينِ أَخشى أَن أَموتَ وَلاأَدري
٣
فَوَاللَهِ ما أَختارُ مِن بَعدِكَ الغِنىوَقُربُكَ أَشهى مِنهُ عِندي مَعَ الفَقرِ
٤
وَحَسبُكَ أَنَّ العَزلَ أَحسَنُ مَوقِعاًلَدَيَّ لِأَدنو مِنهُ مِن عَمَلي مِصرِ
٥
إِذا كُنتُ مِن خَوفِ الفِراقِ مُدَلَّهاًوَدارُكَ مِنّي ياِبنَ موسى عَلى فِترِ
٦
فَكَيفَ تَراني إِن تَرَحَّلتَ صانِعاًإِلى بَلَدٍ أَقوَت مَعالِمُهُ قَفرِ
٧
أُقيمُ وَحيداً فيهِ أَندُبُ رَبعَهُوَآسى عَلى أَيّامِنا الجِدِّ وَالغُرِّ
٨
أَأَصبِرُ لا وَاللَهِ ما لي تَجَلُّدٌفَأَسلو وَلا عَن حُسنِ وَجهِكَ مِن صَبرِ
٩
فَسِيّانِ عِندي رِحلَتي عَنكَ طائِعاًوَأَنتَ مُقيمٌ وَاِنتِقالي إِلى قَبري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.