١
إِلى كَم أَرى سَعداً مُقيماً مَكانَهُوَيَمضي وَزيرٌ عَنهُ ثُمَّ وَزيرُ
٢
يَزولونَ صَرفاً أَوحِمامَ مَنِيَّةٍوَأَرسى فَما يَنوي الزَوالَ ثَبيرُ
٣
فَلَو نَفسُهُ يُغري بِها شُؤمَ نَفسِهِلَأَقشَعَ إِظلامٌ وَأَعقَبَ نورُ
٤
إِذا ما طَلَعنا مِن فَمِ الصِلحِ شَرَّقَ الغُرابُ وَغارَ النَحسُ حَيثُ يَغورُ
٥
وَكانَ اِبنُ سَوداءٍ كَرِهتُ خِلاطَهُفَأَنأى رَواحٌ دارَهُ وَبُكورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.