١
لَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِفَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِ
٢
تَشَمَّمتَ أَستاهَ البَغايا وَقَحَّمَتبِكَ الغُلمَةُ الحَمقاءُ في تَلِّ ماسِحِ
٣
حَمَلتَ إِلَيهِم حينَ يَمَّمتَ قَصدَهُمجَريرَةَ أَيرٍ في العَشيرَةِ فاضِحِ
٤
فَلا نَجَحَت تِلكَ اللُبانَةُ إِنَّهاتَرومُ مَراماً لِلعُلا غَيرَ ناجِحِ
٥
وَما كُنتُ أَخشى أَن تُؤَخَّرَ حاجَتيلَخُصيَي عُقَيبٍ وَالأُمورِ القَبائِحِ
٦
وَلا أَن تَكونَ استُ المُوَضَّعِ فيكُمُبِأَكثَرَ مِن فَخري بِكُم وَمَدائِحِ
٧
فَسِر غَيرَ مَأسوفٍ عَليكَ فَما النَوىبِبَرحٍ وَلا الخَطبُ المُلِمُّ بِفادِحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.