١
كِدتُ أَقضي إِذا غابَ عَنّي الحَبيبُوَسَواءٌ حُضورُهُ وَالمَغيبُ
٢
كُنتُ إِن جِئتُهُ لِأَشكو إِلَيهِمَضَضَ الحُبِّ قالَ أَنتَ كَذوبُ
٣
وَعَسى اللَهَ أَن يُفَرِّحَ ما أَصبَحتُ فيهِ وَكُلُّ آتٍ قَريبُ
٤
أَنا في أُسرَتي وَأَهلي كَأَنّيبَينَهُم حينَ لا أَراكَ غَريبُ
٥
مِن قُروحٍ نَبَتنَ في كَبدٍ جادَ عَلَيها مِنَ البُكا شُؤبوبُ
٦
فَأَهيني أَو أَكرِمي فَلَعَمريما لِأُنثى سِواكِ عِندي نَصيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.