١
أَينَ تِلكَ الأَيمانُ يا كَذّابُيَومَ صالَحتَني بِأَن لا عِتابُ
٢
كانَ تَصديقُها وَلَم يَكُ إِلّامُذ ثَلاثٍ أَن جاءَ هَذا الكِتابُ
٣
قُلتُ لَمّا حَكى كِتابُكَ أَنّيقَد تَغَيَّرتُ ما لِهَذا جَوابُ
٤
رَبِّ إِنّي مِنَ الحَبيبِ بَعيدٌوَبَعيدٌ تَدنو بِهِ الأَسبابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.