الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غاديا والثغر خلف مسائه

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِيَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ
٢
أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍوَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى وَسَمائِهِ
٣
وَاِقرَ السَلامَ عَلى السَماحَةِ إِنَّهامَحشورَةٌ مِن دونِهِ وَوَرائِهِ
٤
وأَرى المَكارِمَ أَصبَحَت أَسماؤُهامُشتَقَّةً في الناسِ مِن أَسمائِهِ
٥
كَلغَيثِ مُنسَكِباً عَلى إِخوانِهِكَالنارِ مُلتَهِباً عَلى أَعدائِهِ
٦
فارَقتُ يَومَ فِراقِهِ الزَمَنَ الَّذيلاقَيتُهُ يَهتَزُّ يَومَ لِقائِهِ
٧
وَعَرَفتُ نَفسي بَعدَهُ في مَعشَرٍضاقوا عَلَيَّ بِعَقبِ يَومِ قَضائِهِ
٨
ماكُنتُ أَفهَمُ نَيلَهُ في قُربِهِحَتّى نَأى فَفَهِمتُهُ في نائِهِ
٩
يَفديكَ راجٍ مادِحٌ لَم يَنقَلِبإِلّا بِصِدقِ مَديحِهِ وَرَجائِهِ
١٠
وافاهُ هَولُ الرَدِّ بَعدَكَ فَاِنثَنىيَدعوكَ وَاللُكّامُ دونَ دُعائِهِ
١١
وَمُؤَمَّلٍ صارَعتُهُ عَن عُرفِهِفَوَجَدتُ قُدسَ مُعَمَّماً بِعَمائِهِ
١٢
جِدَةٌ يَذودُ البُخلُ عَن أَطرافِهاكَالبَحرِ يَدفَعُ مِلحُهُ عَن مائِهِ
١٣
أَعطى القَليلَ وَذاكَ مَبلَغُ قَدرِهِثُمَّ اِستَرَدَّ وَذاكَ مَبلَغُ وائِهِ
١٤
ماكانَ مِن أَخذي غَداةَ رَدَدتُهُفي وَجهِهِ إِذ كانَ مِن إِعطائِهِ
١٥
وَعَجِبتُ كُلَّ تَعَجُّبي مِن بُخلِهِوَالجودُ أَجمَعُ ساعَةٌ مِن رائِهِ
١٦
وَقَدِ اِنتَمى فَاِنظُر إِلى أَخلاقِهِصَفحاً وَلا تَنظُر إِلى آبائِهِ
١٧
خَطَبَ المَديحَ فَقُلتُ خَلِّ طَريقَهُلَيَجوزَ عَنكَ فَلَستَ مِن أَكفائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة