١
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌبِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
٢
وَمَا لي عَنهُ مِن مَفَرٍّ وَإِنَّنيلَأَجبُنُ عَنهُ وَالمُحِبُّ جَبانُ
٣
فَقَد صِرتُ بَينَ البابِ وَالدارِ لَيسَ ليمَقامٌ وَلا لي إِن خَرَجتُ أَمانُ
٤
وَما سُمتُ نَفسي الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُوَلا خُنتُهُ فيمَن أَراه يُخانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.