١
إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْوأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِ
٢
مثلُ العُقَابِ رأى نصلا يُركَّبُ فيقِدْحٍ لطيفٍ قويمِ الحدِّ معتدلِ
٣
فقال لا بأسَ ما لم يأتِه مدَدٌمنّي يكون له عَوناً على العَملِ
٤
فأَلبسَ القِدحَ وحفَاً من قوادِمِهِلمَّا تطايرَ رامٍ من بني ثُعَلِ
٥
رماه رشْقَاً فلم يُخطئْ مقاتِلَهُفخرَّ منتكساً من ذِروةِ الجبَلِ
٦
فقال والسهمُ تحدوهُ قوادمُهُمن ذا ألومُ وحتفي جاء من قِبَلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.