الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بمايرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ
٢
حيَّا ثراكِ حَياً من عبرتي حَدِبُولا عَداكِ صباً من زفرتي غزِلُ
٣
وصبَّحتكِ من الأرآمِ جازيةٌترعى رُباكِ وترعَى حسنَها المقلُ
٤
ويا نسيماً عليلاً زارني سَحَراًهيَّجتَ ما بيَ لا اهتاجتْ بك العِلَلُ
٥
روَّحْتَ جمرَ حشىً لم يبقَ منهُ سِوىشرارةٍ فهو مذ روحتها شُعَلُ
٦
ووقفةٍ في جَنانِ الليلِ خافيةٍعن الوشاةِ فلا رُقْبَى ولا عَذَلُ
٧
وافتَ وفوقَ لآلي الثغرِ من لَعَسٍختامُ مسكٍ ففضّت ختمَها القُبَلُ
٨
كأنما ثمِلتْ من خمرِ ريقتِهاجُفونُها إذ تثنَّى قدُّها الثَّمِلُ
٩
محفوفةٌ بقصيراتِ الخُطَى خُرُدٍأقدامُها بالقرون السودِ تنتعِلُ
١٠
بتنا وباتَ التُّقَى يقظانَ يحرُسُنَاودينُنا في الهوى قولٌ ولا عملُ
١١
ثم انثنينا وجيبي ما تعلَّقَهُغيرُ العَفافِ ورُدنِي من دَمِي خَضِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة