الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيها الملك الذي راحاته

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُقامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ
٢
يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُليا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ
٣
يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِيا مُنقِذَ المَحزونِ مِن أَحزانِهِ
٤
يا ساكِنينَ دِيارَ عَبسٍ إِنَّنيلاقَيتُ مِن كِسرى وَمِن إِحسانِهِ
٥
ما لَيسَ يوصَفُ أَو يُقَدَّرُ أَو يَفيأَوصافَهُ أَحَدٌ بِوَصفِ لِسانِهِ
٦
مَلِكٌ حَوى رُتَبَ المَعالي كُلَّهبِسُمُوِّ مَجدٍ حَلَّ في إيوانِهِ
٧
مَولىً بِهِ شَرُفَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَالدَهرُ نالَ الفَخرَ مِن تيجانِهِ
٨
وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُممِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ
٩
المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِبِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ
١٠
أَمسَيتُ في رَبعٍ خَصيبٍ عِندَهُمُتَنَزِّهاً فيهِ وَفي بُستانِهِ
١١
وَنَظَرتُ بِركَتَهُ تَفيضُ وَماؤُهيَحكي مَواهِبَهُ وَجودَ بَنانِهِ
١٢
في مَربَعٍ جَمَعَ الرَبيعَ بِرَبعِهِمِن كُلِّ فَنٍّ لاحَ في أَفنانِهِ
١٣
وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَتجَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ
١٤
مَلِكٌ ِذا ما جالَ في يَومِ اللِقوَقَفَ العَدُوُّ مُحَيَّراً في شانِهِ
١٥
وَالنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرىوَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ
١٦
فَلَأَشكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَلوَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة