١
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
٢
وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
٣
وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
٤
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
٥
فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْبالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
٦
جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُإِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
٧
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَنيلكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
٨
فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُإِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.