١
أَلاَ إِسْقِنِيها صاحبِي وخَليليشَمُولاً وهلْ أَحْيا بغيرِ شَمولِ
٢
أَرحْنا نُباكِر شُرْبَها ذَهَبِيّةًبِذي شَبمٍ نائي المرامِ نَبيلِ
٣
لها لَوْنُ عِقْيانٍ وطَعْمُ قَرَنْفُلٍونَفْحَةُ مِسْكٍ واتِّقادُ فَتيلِ
٤
جَعَلْتُ دَواءَ الهَمَ كَأْساً ورُبّماأَرَتْني جَميلاً كانَ غيرَ جَميلِ
٥
كُمَيْتٌ خَطَبناها إلى رَبِّ دَنِّهاوقَدْ آذَنَتْ زُهْرُ الدُّجَى بأُفُولِ
٦
جَلاَها لَنا في كَأْسِهِ فكأنّماجَلاَ مَتْنَ صَافي الشّفْرَتَيْنِ صَقيلِ
٧
خَلَتْ تأْكُلُ الأَيّامَ حالاً بحالَةٍوتُتْبِعُ جِيلاً في الزَّمان بِجِيلِ
٨
إذا أَشْرَفَتْ مِنّا الهُومُ طَوالِعاًتَنَادَيْنَ مِنْ صَدْرِ الفَتَى بِرَحِيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.