١
دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُوَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ
٢
وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍفَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ
٣
وَلَولا سِناني وَالحُسامُ وَهِمَّتيلَما ذُكِرَت عَبسٌ وَلا نالَها فَخرُ
٤
بَنَيتُ لَهُم بَيتاً رَفيعاً مِنَ العُلتَخُرُّ لَهُ الجَوزاءُ وَالفَرغُ وَالغَفرُ
٥
وَها قَد رَحَلتُ اليَومَ عَنهُم وَأَمرُنإِلى مَن لَهُ في خَلقِهِ النَهيُ وَالأَمرُ
٦
سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَتوَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
٧
يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ جَهالَةًوَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما طَلَعَ الفَجرُ
٨
وَإِن كانَ لَوني أَسوَداً فَخَصائِليبَياضٌ وَمِن كَفَّيَّ يُستَنزَلُ القَطرُ
٩
مَحَوتُ بِذِكري في الوَرى ذِكرَ مَن مَضىوَسُدتُ فَلا زَيدٌ يُقالُ وَلا عَمروُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.