الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياًكما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
٢
أسخطت من نور نور الورد رونقهتعدياً فرماك اللَه في سَخَطِهْ
٣
قَبَّحتَ بالحسن يا هذا وجئت بهمغايراً فأضعت الرشد في غلطه
٤
هل يمدحُ الأعيَنَ المَنكي بناظرهأم يمدحُ الصيِّبَ المُردَى على نُقَطه
٥
علام يا جُعَلِيَّ الطبعِ تَشْنأُ ماقد راق رونقُه في كفِّ مُلتقطه
٦
وأجمعَ الناسُ مدحاً في محاسنهفكنتَ أسمجَ ممن ضلَّ في لَقَطه
٧
أما ترى سِنَّكَ الصفراءَ إذ قلَصَتعنها الشفاهُ وتمَّ الشبهُ في نَمَطه
٨
كأن صرمُ بغلٍ حين سَكْرَجَهُبعدَ البرازِ وباقي الرَّوثِ في وَسَطه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة