الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن أبهى العصور بالإطلاقِفي صفات البديع يوم السُلاقِ
٢
عرجَ السيد المسيح مُعِدّاًلجنانٍ يحوزها كلُّ راق
٣
نهجَ المَهيعَ المنيعَ وأهدىلذويه محبَّةَ الإلتحاق
٤
فتح اللَه ملكَه بعد أن قدكان من قَبلُ محكَمَ الإغلاق
٥
ورَقِي آدمُ العصيُّ إليهوبنوهُ وكَفَّ دمعُ المآقي
٦
ذاك يومٌ به الثواقبُ تزهومُحدقاتٍ به كَشدّ النطاق
٧
ذاك يومٌ كَست شموسُ ضياهنيِّراتِ الرقيعِ ثوبَ المُحاق
٨
ذاك يومٌ به الملائك تَحنومَنكبيها لموردِ الخَلّاق
٩
ذاك يومٌ سما المخلِّصُ فيهمُستعزّاً إلى سماء التراقي
١٠
ذاك يومٌ أنارَ نورُ سُلاقٍحندسَ الكفر يومَ وقعِ الشِقاق
١١
ذاك يومٌ حمى مواكبَ رسْلٍبحسام الأمان في الآفاق
١٢
ذاك يومٌ به الخلاص مُعَدٌّمن إلهٍ علا على كل راق
١٣
قدَّس السحبَ والكواكبَ طرّاًأخمصٌ داسهنَّ من تحت ساق
١٤
ما رأى قبله النبيون مولىًدون أرساغِه متونُ الطِباق
١٥
منح الأرض والسماء خَلاصاًوسلاماً يُحَفُّ بالإطلاق
١٦
ورَقِي المنبرَ الشريفَ وأعطىآدمَ الجدَّ سُدَّةَ الإشراق
١٧
وبنوه حَباهمُ بخلاصٍمن عدوٍّ رماه بالإحراق
١٨
رُفعت رايةُ المخلِّص يوماًخُفضت فيه موبقاتُ النفاق
١٩
وغزاهُ فعاد دَكّاً فدكّاًورماه فخرَّ للإطلاق
٢٠
يا رعى اللَهُ عهدَ يومٍ سعيدٍعرَفَ البعدُ فيه فضلَ التلاقي
٢١
لذويه الرضا الأمينُ وأمّالِعداهُ البِلى وسحُّ المآقي
٢٢
فالرفيقَ الرفيقَ قبل الفراقِواللَحاقَ اللحاقَ قبل السباق
٢٣
وسلاماً يذود عنّاً شِقاقاًووفاقاً يضم حبل الشقاق
٢٤
وأماناً تجود مريم فيهلأسيرٍ يسيرُ بالأشواق
٢٥
فلِواها يُؤَمُّ في كل فضلٍولِوايَ يُؤَمٌّ في العشاق
٢٦
فارحمي يا بتولُ ذا العبدَ إذ فيكِ أجازَ المديحَ بينَ الرِفاق
٢٧
لا أغالي فيكِ فمدحكِ حقّاًهو فوق الغلوِّ والإغراق
٢٨
فاقبليني أبث فضلك جهراًوأنُثُّ المديحَ في الآفاق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة