الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا راهباً يبغي السلوك على وجلْإذ يرقب الديان من قبل الأجلْ
٢
إن رمتَ تشبيهاً بربك بعدماناداك طع واخضع وضع بُعدَ الأمل
٣
إن كان ربك قال في إنجيلهقولاً يُجَلُّ عن العضيهة والخلل
٤
ما جئت كي أقضي مَشيَّةَ بُغيتيلكن مَشيَّة مرسلي منذُ الأزل
٥
قد طاعَ حتى الموتِ مصلوباً ومانجّاك إلّا بعد طاعة ما فعل
٦
فاخضع وطع إن كنت عبداً مخلصاًوالحَقْ بمولاك المطيع على عجل
٧
لا يستقيمُ كمال فعلٍ صالحٍمن دون طاعة أمر مرشدك الأجل
٨
فهي الشهادة إن طلبت شهادةًوهي القداسة والفضيلة بالعمل
٩
عِقدُ الفضائل لا يتم نظامهإلا بدرة طاعةٍ لا تُختَزل
١٠
آمن وحبَّ اصبر وثق متشجعاًإن رمت بغية طاعة تنفي العلل
١١
فيها تتمِّمُ فعل كل فضيلةإن قال مرشدك افعلنَّ فقل أجل
١٢
واذبح إرادتك اختياراً مثلماتبغي اختياراً أن تموت بلا زلل
١٣
فالطاعة الكبرى كبيرٌ قدرهاأسنى الذبائح عند مولاك الأجل
١٤
يا رب هب لي طاعةً أمحو بها العصيان فالعاصي يدان بما فعل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة