الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِكالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
٢
كذا المشيب إذا ما حل في لِمَمٍأقصى الشبابَ وأوهى صِحَّةَ البدن
٣
لما بدا الموت فاهتزت فرائصُنامنه وكان اسمه عندي أبا الفتن
٤
أضحى يقود زمامَ العمر عن عجلٍقَودَ الجزور بلا رَحلٍ ولا رسن
٥
إلام أفراحُنا والموتُ آخرُناوهل يروق دفيناً جَودةُ الكفن
٦
كأننا في أمانٍ من فجائعناوالفَخُّ من شأنه للعين لم يَبِن
٧
نُسقَى ولكن حياضُ الموت موردُناتبّاً لعقلٍ يَظُنُّ السرَّ كالعلن
٨
لذاكَ يجني ثمارَ الإثم أجهلُناعنها وأعقلُنا عند الصلاح يَني
٩
أبت صفاتُ سجايانا محاسنَهاكالضَّبِّ لا يلتقي والنونَ في وطن
١٠
تاللَه إنّا اقتحمنا كلَّ فاحشةٍلم يرضَها عابدو النيران والوثن
١١
حُزْنَا خِلالاً تراها عينُنا حَسَناًوالعقل أدرى يراها لَسنَ بالحسن
١٢
لا زال أوفرُنا إثماً وأكثرُناظُلماً وأجهلُنا علماً بلا سُنَن
١٣
يا رافلاً بثياب العُجب مغتبطاًتب قبل تمزيق ثوب العمر بالوهن
١٤
واطرح بعبء ذنوبٍ لو طَرَحتَ بهاحَقّاً لأدركتَ ما ضيعتَ في الزمن
١٥
وارتدَّ عن عادة السوء التي ملكتمنك الفريقين من روحٍ ومن بدن
١٦
قم لا تُضَيِّعُ يوماً في محبتهاما أضيع الحبَّ والإحسانَ في الدُجَن
١٧
من رام يوماً خلاصاً من عوائده الشنعاء يُشبِهُ مَن يرجوه مِن وثن
١٨
فجُدَّ تُرشَدْ وفِقْ تنجحْ بذاك فإنعملت تخلصْ فتب تَنصَلْ من الدرن
١٩
مستشفعاً بالتي أضحت بغيرتهاجيشاً يمزِّق جيشَ الجنِّ والفتن
٢٠
مدينةُ اللَه أنتِ حصنُ ملَّتناوالحصنُ من شأنه يبنَى على القُنَن
٢١
إني وحق الهوى والمدحُ يشهد لييا مريمُ البِكرُ لا أنساك في زمني
٢٢
فكيف ينسى عليلٌ طبَّ علتِهوكيف أنسى شفاكِ وهو يَلزمُني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة