الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَهوَاِستَفرَغَت أَيّامُها مَجهودَها
٢
وَقَضَت عَلَينا بِالمَنونِ فَعَوَّضَتبِالكَرهِ مِن بيضِ اللَيالي سودَها
٣
بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها
٤
رَضِيَت مُصاحَبَةَ البِلى وَاِستَوطَنَتبَعدَ البُيوتِ قُبورَها وَلُحودَها
٥
حَرِصَت عَلى طولِ البَقاءِ وَِنَّممُبدي النُفوسِ أَبادَها لِيُعيدَها
٦
عَبَثَت بِها الأَيّامُ حَتّى أَوثَقَتأَيدي البِلى تَحتَ التُرابِ قُيودَها
٧
فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها
٨
نَسَجَت يَدُ الأَيّامِ مِن أَكفانِهحُلَلاً وَأَلقَت بَينَهُنَّ عُقودَها
٩
وَكَسا الرَبيعُ رُبوعَها أَنوارَهُلَما سَقَتها الغادِياتُ عُهودَها
١٠
وَسَرى بِها نَشرُ النَسيمِ فَعَطَّرَتنَفَحاتُ أَرواحِ الشَمالِ صَعيدَها
١١
هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها
١٢
أَو مُقلَةٌ ذاقَت كَراها لَيلَةًإِلّا وَأَعقَبَتِ الخُطوبُ هُجودَها
١٣
أَو بِنيَةٌ لِلمَجدِ شيدَ أَساسُهإِلّا وَقَد هَدَمَ القَضاءُ وَطيدَها
١٤
شَقَّت عَلى العَليا وَفاةُ كَريمَةٍشَقَّت عَلَيها المَكرُماتُ بُرودَها
١٥
وَعَزيزَةٍ مَفقودَةٍ قَد هَوَّنَتمُهَجُ النَوافِلِ بَعدَها مَفقودَها
١٦
ماتَت وَوُسِّدَتِ الفَلاةَ قَتيلَةًيا لَهفُ نَفسي إِذ رَأَت تَوسيدَها
١٧
يا قَيسُ إِنَّ صُدورَنا وَقَدَت بِهنارٌ بِأَضلُعِنا تَشُبُّ وَقودَها
١٨
فَاِنهَض لِأَخذِ الثَأرِ غَيرَ مُقَسِّرٍحَتّى تُبيدَ مِنَ العِداةِ عَديدَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة