الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سهرٌ صالحٌ ينير العقولابليالٍ تَزيد نوماً ثقيلا
٢
طهِّرِ العقل بالسهاد فتدريفضلَ ما قد أَخذتَ فيه سبيلا
٣
من رأى فكره عليلاً بفُحشٍفبذاك الدواء يشفي العليلا
٤
بليالٍ تَصُورُ فيهنَّ فكراًبسهادٍ يَصُورُ داءً دخيلا
٥
يا حليفَ السهاد إن كنت برقاًلا يراك الرقادُ إلّا قليلا
٦
سهرٌ دائمٌ وقلبٌ رقيقٌكاد لولا غشاؤه أن يسيلا
٧
وفؤادٌ يذوبُ بين ضلوعٍوحنينٌ يشتاق تلك الطلولا
٨
وسحابُ الجفون تَسكُبُ دمعاًمن عيونٍ كأنَّ فيها سيولا
٩
ومحبٌّ يُساق للبين قهراًفتراه لذاك عبداً ذليلا
١٠
يا رعى اللَه عهدَ لبنان عنيوسقاه العِهادَ عَرضاً وطولا
١١
كم رسولٍ بعثتُه بسلامٍفجفاني وكان قلبي الرسولا
١٢
وبِوادٍ به النواقيسُ تتلونغماً طيباً وحمداً طويلا
١٣
وبِديرٍ يزين رهبانَ نُسكٍبصلاةٍ تُزيِّنُ الإنجيلا
١٤
وبشادٍ يُشيدُ صوتاً رخيماًسَبِّحوا سَبِّحوا إلهاً جليلا
١٥
نغماتٍ يقال أبرَت عليلاًوصلاةٌ يقال أحيت قتيلا
١٦
ما رأت مقلتي كهذا جمالاًولذا ما رأت كذاك جميلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة