١
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّهبحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
٢
ولم يَتلُ في معنى الخلاص اجتهادَهعلى الخير بل يتلو علينا التوانيا
٣
فلا ريب أن اللَه يبلوه بغتةًبتجربةٍ تُبقيه للدهر باكيا
٤
وذي رحمةٌ من ربه كي يَرُدَّهفعلّمه من ذاك التواني المساويا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.