الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدعو بمريم في ضري فتنقذنيوطالما لَبَّتِ الداعي متى شاءَ
٢
إليك قدَّمتُ نفسي في قضا أربيمؤملاً مستميحاً لا كمن باءَ
٣
أَقرَا السلامُ عليك اللَهُ معكِ لأنأبو الورى بك جدَّدْ بعد أن جاءَ
٤
أنت ارتقيت بترتيل الملائك بالأزهار مزدانةً كي ترحضي الداء
٥
استنقذي وارحضي آثامَنا وكذاأمراضنا إنك الغوث لمن جاء
٦
ارمي بضيقتنا في كل نائبةٍوَضَمْحلي الداء عنا إنه قاء
٧
اللَه يصرفُ عنا رجزَ نقمتهفيك فأرضيه فينا كيفما شاء
٨
إن تفتحي نحونا باب التقى أبداًنُخبرْ بآياتك طُرّاً ونَتْراءى
٩
فاستعطفي اللَه فينا واسأليه لناكيما يُحيلَ بك الضراء سراء
١٠
إن اسمَك العونُ وهو الدهر يُسعدُناونستقيم به فعلاً وإنباء
١١
إن تُنقذينا من البَلبال حاميةًفتحتَ ظلِّ حماكِ لا نرى داء
١٢
لك القبائل طول الدهر ساجدةٌحتى الملائك تعظيماً وإرعاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة