الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أبلغن ابن الطفيل وبلغن

الربيع بن عقيلالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا أبلِغنَّ ابْنَ الطُّفَيْلِ وبلِّغَنْحُميَدَ بن قيس والرسولُ أمينُ
٢
بأنكم لن تذهبوا بدمائِناولكن ستُقْضَى والديونُ دُقونُ
٣
سنصحَبُكم يوما بيوم سُحامةتشيبُ له مِ الغانياتِ قُرونُ
٤
وتَسْخَنُ منكم أعيْنٌ باقتضائِنالما قَرَّ منكمْ أمْسِ فيه عُيونُ
٥
دماً بدم والحَلَّ حَلاَّ بمثلِهكذا الحربُ تحنو مرةً وتخونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الربيع بن عقيل

فارس وشاعر من بني كلب، تلك القبيلة القضاعية التي تُعدّ من جماجم العرب. كان أبوه سيد قضاعة في اليمن، وقد عاش ابنه الربيع في زمن الحرب، إذ شهد وقائع خولان وهمدان التي امتدت سنوات. وإلى ذلك يشير ما بقي له من شعر يخاطب فيه ابن الطفيل.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة