الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِوَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي
٢
وَقَومي مَعَ الأَيّامِ عَونٌ عَلى دَميوَقَد طَلَبوني بِالقَنا وَالصَفائِحِ
٣
وَقَد أَبعَدوني عَن حَبيبٍ أُحِبُّهُفَأَصبَحتُ في قَفرٍ عَنِ الإِنسِ نازِحِ
٤
وَأَيسَرُ مِن كَفّي إِذا ما مَدَدتُهلِنَيلِ عَطاءٍ مَدُّ عُنقي لِذابِحِ
٥
فَيا رَبِّ لا تَجعَل حَياتي مَذَمَّةًوَلا مَوتَتي بَينَ النِساءِ النَوائِحِ
٦
وَلَكِن قَتيلاً يَدرُجُ الطَيرُ حَولَهُوَتَشرَبُ غِربانُ الفَلا مِن جَوانِحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة